أخبار وفعاليات

زيارة الشيخ أحمدالشريف إلى قبر الابن محمد رفقي رحمه الله

على قبر ابني الإندونيسي محمد رفقي رحمه الله في قريته في سومطرة.

عرفته طالبا مجدا طيب القلب لا تفارقه البسمة وفيا بارا بشيوخه.

صاحبني في الدرس نحو سنتين بالقاهرة ثم تخرج من الأزهر الشريف وعاد إلى قريته لينتقل إلى رحمة الله بعد عودته خريجا مباشرة.

ومبجرد أن وصلت إلى سومطرة طلبت من إخوانه أن أزوره وها أنا اليوم أقف على قبره بعد أن كان يقف هو عندي ويسمع لي المتون.

أسأل الله أن يغفر له ويرحمه ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى