مقالات

هل أصبح الوقوف مع فلسطين مخالفةً تستوجب إسكات الصوت؟!

سبق أن تعرضت قناتنا على يوتيوب للإغلاق، وهي اليوم معرضة مرة أخرى لخطر الإغلاق، مع تكرار حذف محتوى متعلق بموقفنا من القضية الفلسطينية.

وتُصنَّف مقاطع من كلامنا تحت بند «المنظمات الإجرامية العنيفة»، وقد رُفض أحد استئنافاتنا، كما يظهر في الصورة المرفقة.

نرفض أن يُخلط بين نصرة شعب مظلوم وبين الترويج للعنف أو للمنظمات الإجرامية. الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، ورفض قتل المدنيين وتهجيرهم، والمطالبة بوقف الظلم الواقع عليهم، مواقف إنسانية مشروعة تستحق أن تُسمع وتُناقش.

إن هذه القرارات تهدد استمرار قناة نقدم من خلالها دروسًا في العلوم الشرعية ومحتوى تعليميًّا ودعويًّا، وتُعرِّض سنوات من العمل لخطر الضياع.

نطالب يوتيوب بمراجعة هذه القرارات مراجعة بشرية منصفة، تراعي الكلام كاملًا وسياقه، وببيان العبارات التي عُدَّت مخالفة وأسباب ذلك، بدلًا من الاكتفاء بتصنيف عام يؤدي إلى حذف المحتوى وتهديد القناة بالإغلاق.

وسنبقى، بإذن الله، ندافع عن حق الشعب الفلسطيني في الحياة والحرية والكرامة، ونرفض استهداف المدنيين والاعتداء على الأبرياء.

شاركونا هذا المنشور لإيصال شكوانا، وللمطالبة بمراجعة عادلة وشفافة وحماية قناتنا من الإغلاق مجددًا.

الشيخ أحمد الشريف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى